الخميس، 12 نوفمبر 2009

بمشاركة 380 دار نشر افتتاح معرض "الجماهيرية الدولي للكتاب بنغازي" في دورته السابعة

عن ليبيا اليوم





على تمام السابعة والنصف مساء وبحضور كل من رئيس اللجنة العليا للمعرض (محمد ابعيو) وأمين مؤتمر شعبية بنغازي (محمد الاصفر) ومنسق عام القيادات الشعبية بنغازي (عياد العنيزي) ورئيس الهيأة العامة للصحافة بنغازي الروائي (عبد الرسول العريبي) والقنصل المصري والقنصل التركي ولفيف من الأدباء والكتاب والفنانين ومشايخ بنغازي وشبابها ... افتتح المعرض الدولي للكتاب بنغازي 10\11\2009م بتقديم من الإذاعي (أحمد المهدي).

الافتتاح كان بآيا ت من الذ كر الحكيم ومن ثم النشيد الوطني بعدها كلمة لمنسق القيادات الشعبية بنغازي وكلمة لأمين مؤتمر الشعبية وكلمة للشاعر الأديب (رجب الماجري) ومقطوعة موسيقية للموسيقار (يوسف العالم) ومن ثم كان افتتاح المعرض الذي يضم مشاركة 380 دار نشر عربية وأوربية وأمريكية والذي يستمر إلى 19\نوفمبر \2009م حيث تتخلله محاضرات وندوات ثقافية وأدبية وأمسيات شعرية والتي تبدأ من تاريخ 11\11\2009م، حيث تلقى فيه محاضرتان الأولى بعنوان "القدس في الشعر الليبي الحديث" يلقيها الدكتور (أسامة سلطان) والثانية بعنوان "القدس عبر العصور" يلقيها الدكتور (يونس أبو مصطفى) وذلك تحت شعار القدس عاصمة الثقافة العربية، كما ستلقى عدة محاضرات خلال أيام لمهرجان من أبرزها محاضرة بعنوان الصحف الخمس عند بوابة سيدي اخريبيش يلقيها الدكتور (محمد المفتي) والأخرى بعنوان أهمية التوثيق في الشعر الشعبي يلقيها الدكتور (يونس فنوش).

كما يتخلل المعرض تكريم للأديب الكبير (وهبي البوري) وإضافة للشاعر المصري (فاروق شوشة).

وقال (عبد الرسول العريبي) أمين الهيأة العامة للصحافة بنغازي لصحيفة (ليبيا اليوم) إن فكرة المعرض موازية لمعرض طرابلس الدولي للكتاب وأصبح لابد من اتساع رقعة هذا المعرض الكبير ولابد من مدينة بنغازي أن تكون جزءا من هذه الاحتفالية الكبرى للكتاب وقد تقرر أن يكون هذا التقليد سنويا فطرابلس وبنغازي ستكونان جناحين كبيرين لمعرض الكتاب الدولي وسعينا مستمر لإيصال الكتاب لكل بقاع الجماهيرية، مضيفا: إن الهيأة العامة للصحافة رديف إعلامي وثقافي ومنشط لمثل هذه التظاهرة وشيء عظيم أن يصبح الكتاب موسما ثقافيا .

في حين رأى (عياد العنيزي) المنسق العام للقيادات الشعبية بنغازي أن أهمية المعرض تكمن في حقيقة المعرفة وإيصالها إلى كل باحث وقارئ ومطلع عن طريق الكتاب ومن أجل زيادة الثقافة وهذا ما يقرب بين الشعوب. وأردف العنيزي بقوله إن مشاركتنا كانت بتحريض الهيأة العامة للمعارض بأن تقوم بإقامة معارض كثيرة في مدينة بنغازي، كما أن القيادة الشعبية الاجتماعية تتابع باهتمام إنشاء مقر كامل للمعارض مساحته كبيرة جدا.

أما الشاعر (رجب الماجري) فقد قال لصحيفة (ليبيا اليوم) إنه ليس غريبا على بنغازي التي هي إحدى مدن الوطن العظيمة جدا نشاطا ثقافيا وسياسيا وفي كل المجالات إقامة مثل هذا النشاط، حيث يتميز المعرض بأنه شعلة من الضوء في مناطق يختلف بها النور بالظلام ومن ثم سيكون هذا المعرض دافعا للمستقبل آملين أن يتكررسنويا ودائما لما يترتب عليه من لقاء المهتمين بالثقافة والفكر في هذا البلد الذي يعد لقاء هاما إضافة إلى تواجد العلوم (الكتب) وأتمنى أن يكون له دوام الاستمرار والتقدم كما أتمنى أن يكون للصحافة دورها الحقيقي في توعية المجتمع لكل ما يدور حوله من أحداث سياسية وثقافية وفي مقدمتها الجانب الفكري والثقافي.

(أحمد علي ليدي) صاحب دار الساقية للنشر والتوزيع الإعلامي بنغازي والمشارك في المعرض بما يقارب عن 1600 عنوان وبخصم 20% قال لصحيفة (ليبيا اليوم) إنه بالإضافة إلى الاستفادة من الناحية الاقتصادية في تسويق منتجاتنا أيضا يعد المعرض انتشارا أكبر وملتقى تعارف كبير بين الناشرين والكتاب أتمنى أن تستمر هذه الظاهرة الثقافية الصحية وتحظى بالاهتمام.

الأحد، 8 نوفمبر 2009

الاثنين بدء المعرض الدولي الكتاب بطرابلس وبنغازي

تنطلق فعاليات الدورة التاسعة للمعرض الدولي للكتاب بليبيا يوم الاثنين القادم في كل من مدينتي طرابلس وبنغازي بمشاركة 380 دار نشر عربية وإفريقية وأوروبية وآسيوية وأمريكية.وأعلنت مصادر اللجنة التحضيرية للمعرض أن الاستعدادات لوضع اللمسات الأخيرة لانطلاق فعاليات هذه التظاهرة الثقافية التي ستستمر حتى يوم 19 نوفمبر الجاري والتي سيتم خلالها عرض أكثر من 150 ألف عنوان في مختلف العلوم والمعارف قد شارفت على الانتهاء وأنه يتم حاليا اتخاذ الإجراءات الأخيرة لحفل الافتتاح سواء بالنسبة لتجهيز المعرض أو بالنسبة للأنشطة المصاحبة له.وبحسب اللجنة فإن المعرض الدولي بليبيا للكتاب يعتبر من أهم المعارض التي يحرص كل ناشر على التواجد والحضور فيها للنجاح المتواصل الذي حققه في الدورات السابقة حيث شهد إقبالاً جماهيرياً واسعا. وأشير في هذا الصدد إلى أن إقامة المعرض في مدينتي طرابلس وبنغازي تعد خطوة جديدة في عرف المعارض الدولية وتجربة جديدة سيتم مستقبلاً تطويرها بحيث تشمل عدة مدن ليبية أخرى.وأشار المنظمون إلى أن برنامجاً ثقافياً سيصاحب المعرض ويتمثل في تنظيم أمسيات شعرية وقصصية وندوات ومحاضرات ستقام بشكل يومي ابتداء من يوم الافتتاح الذي ستتخلله أمسية شعرية موضحين أن مجموعة من الشعراء والمثقفين والمفكرين الليبيين والعرب سيشاركون في هذا البرنامج الثقافي والفكري بالإضافة إلى تنظيم حفلات فنية بمشاركة فنانين وعازفين وفرق فنون شعبية مساء كل يوم.وتقول نفس المصادر إن فكرة المعرض الأساسية هي عرض آخر إنتاج على صعيد الكتاب في العالم سواء على مستوى التأليف أو الصناعة من حيث الجودة وتطورها وتطور الورق والطباعة أو من حيث الكتب وأخر الإصدارات والدواوين والكتب الثقافية والعلمية والبحوث مضيفة أن المعرض يهدف إلى توفير الكتاب للقارئ بسعر جيد ومناسب وأيضاً إبرام اتفاقيات بين الناشرين في مجال صناعة الكتاب.

الجمعة، 12 يونيو 2009

العاصمة الليبية تستضيف لقاء نقديا حول علوم السيميائيات

على مدار ثلاثة أيام تبدأ يوم 23 يونيو/حزيران وتنتهي يوم 25 من الشهر نفسه ستشهد مدينة طرابلس حدثا أدبيا كبيرا واستثنائيا هو الأول من نوعه الذي ينظم في الجماهيرية الليبية حيث سيبدأ ملتقى نقدي حول "علوم السيميائيات: معالم وآفاق"، وليتوج في يومه الثالث بتأسيس الإتحاد العربي للسيميائيين والبلاغيين العرب.ويأتي هذا الملتقى الكبير نتيجة جهود مشكورة قام بها مختبر بنغازي للسيميائيات وتحليل الخطاب حيث استثمر أمينه وجوده مشاركا في الملتقى الدولي الثالث حول السيميائيات والبلاغة الذي نظمه في ديسمبر الكانون 2008 "مختبر السيميائيات وتحليل الخطاب/جامعة وهران"، ليقترح استضافة ملتقى سيميائي في ليبيا وتأسيس إتحاد عربي يرعى هذه البحوث والاشتغالات النقدية وقد كان جميلا أن يوصي ذلك الملتقى في بيانه الختامي توصية توافق على هذا الاقتراح الهادف .
من وهران إلى بنغازي بعد مشاركة ناجحة عاد من وهران الناقد محمد عبد الحميد المالكي بحلمه الكبير ليقدم مقترحه مكتوبا مفصلا إلى الأستاذ د. سليمان الغويل أمين اللجنة الإدارية لمجلس الثقافة العام موضحا أهمية تنفيذ هذا النشاط لإثراء المشهد الثقافي الليبي والعربي والعالمي حيث اقترحت خطاطة المقترح استضافة أهم أساتذة النقد السيميائي في الوطن العربي وخاصة في شقه المغاربي حيث يزدهر هذا العلم النقدي ويحقق إضافات مهمة مبهرة تنال إعجاب أكبر الجامعات العالمية التي تباشر دائما في استضافة هؤلاء الأساتذة للاستفادة من جهودهم البحثية من أمثال الناقد المغربي عبد الفتاح كليطيو صاحب "لسان آدم" والناقد الجزائري رشيد بن مالك والسيميائي التونسي عبد الرزاق بالنور والناقد صاحب الإصدارات المهمة محمد مفتاح والناقد فريد الزاهي مترجم الكتب القيمة مثل كتاب "علم النص" لجوليا كريستيفا وكتاب "حياة الصورة وموتها" لريجيس دوبري والدكتور الأديب سعيد يقطين والناقد السيميائي المتخصص في امبرتو ايكو سعيد بنكراد وكذلك كوكبة أخرى من الأسماء النقدية المهمة منهم الجزائري رئيس اللجنة العلمية في ملتقى وهران أحمد يوسف والجزائري الآخر محمد يحياتن بالإضافة إلى النقاد المغاربة المصطفى شاذلي وعبد الجليل ناظم مدير دار توبقال المرموقة للنشر وأحمد علمي حمدان.وفي الوقت نفسه لم تهمل التجارب النقدية الشابة في الجماهيرية الليبية فاقترح العديد من الأسماء المكرسة والمجتهدة للمشاركة في هذا الملتقى بأوراق بحثية فأقترح أسماء عدة للمشاركة منهم الناقد الشاب محمد السني والناقد الشاب ميلاد مصباح محمد أبوعزوم والناقد الشاب رضا جبران الذي يحضّر الآن دكتوراة في جامعة فاس تحت إشراف الأستاذ أحمد علمي حمدان؛ الذي سيشارك بدوره في هذا الملتقى ايضا؛ بورقة قيمة بعنوان: "الأسئلة المركزية والمفاهيم الولود في بعض مناهج تحليل الخطاب الفرنكوفونية والانكلوفونية".دخول المقترح إلى حيز التنفيذفي أول اجتماع للعام الجديد 2009 أصدر مجلس الثقافة العام مشكورا قرارا بتبني هذا الملتقى ودعمه وولادته تحت رعايته ومن هنا بدأت الخطوات التنفيذية فشكلت اللجنة العلمية واللجنة الإعلامية وقامت هذه اللجان بدورها فنشرت خبرا مفصلا عن هذا الملتقى وعن الرغبة في تأسيس إتحاد السيميائيين والبلاغيين العرب وتم نشر الخبر في الصحف الليبية والعربية ومواقع الانترنيت الأدبية الليبية والعربية وبالإضافة للأساتذة الذين تمت دعوتهم من قبل اللجنة العلمية وكانت المشاركة بعد نشر الخبر في وسائل الإعلام عامة ووصلت إلى اللجنة العلمية العديد من المشاركات وكل المشاركات تخضع للتقييم العلمي ويعلم المتقدم بالمشاركة بقبول ورقته أو رفضها مع ذكر الأسباب.ووصلت الأوراق المجازة المعتمدة للمشاركة إلى 28 ورقة تقريبا بأقلام نقاد عرب وليبيين تتناول الشأن السيميائي بأسلوب بحثي أكاديمي ويعتبر هذا الملتقى من الملتقيات الأدبية القليلة في الوطن العربي كما أوضح لي الأستاذ أشرف بالنور عضو اللجنة التحضيرية:" أن هذا الملتقى يتميز بمشاركة كم كبير من النقاد المغاربيين؛ إذ من المعروف أن مشاركتهم في غير بلدانهم، عادة ما تقتصر على أسماء محدودة فقط...وعند سؤالي لأمين اللجنة الإدارية حول علاقته بالأوراق المقدمة أجاب: "أن المجلس لا يتدخل في عمل اللجنة العلمية فتجيز ما تراه مناسبا وترفض ما تراه قد يضعف من قيمة هذا الملتقى السيميائي الذي نعول عليه كثيرا في تأسيس قاعدة نقدية لهذا النوع المهم من النقد وغير المنتشر كثيرا في أوساط المشهد الثقافي الليبي ونحن أصدرنا أكثر من 400 عنوان ومازلنا سنواصل إصدار الكتب في شتى مجالات الإبداع و يهمنا جدا أن تنال كتبنا نصيبها من النقد الجاد الذي يحسن المستوى الفني لجميع كتابنا ويرتقي بهم إلى الأفضل وسوف نقوم بإهداء باقة من إصدارات المجلس للنقاد المشاركين وللمهتمين في هذا الملتقى لإطلاعهم على نشاط المجلس في مجال نشر الكتاب.. وبهذه المناسبة أحب أن أوجه الدعوة لكل أصحاب المشاريع الأدبية والراغبين في تنظيم أنشطة محلية أو عربية أو عالمية أن يتقدموا للمجلس بمقترحاتهم وسوف تدرس هذه المقترحات وتتخذ بشأنها القرارات حسب إمكانيات المجلس.. وعندما سألته هل سيطبع المجلس كتابا نقديا يحتوي على كل البحوث المشاركة في هذا الملتقى أجابني بالطبع سيكون من خطتنا إصدار كتاب نقدي به كل الأوراق المقدمة في هذه الندوة كي يمكن الاستفادة من هذا الملتقى على المدى البعيد عبر توزيعه على الجامعات وقنوات التوزيع الخاصة بالمجلس".كما التقيت بمقرر اللجنة العلمية أكثر من مرة منذ أن وافق المجلس على استضافة هذا النشاط وسألته عن الصعوبات التي واجهته فأجابني "بأنه سعيد في عمله هذا والسعادة تذيب الصعوبات، كما أكد ان حوالي 90% من النقاد، المستهدف حضورهم إلى الجماهيرية، قد استجابوا في الموعد؛ بل هم متحمسين لهذا الملتقى السيميائي. والأسماء القليلة التي تعذر حضورها بسبب ارتباطات سابقة فقد اعتذرت بدماثة واعدة على المشاركة مستقبلا بكل سرور ومتمنية للملتقى النجاح والتألق".ومن المنتظر أن يشهد هذا الملتقى متابعة كبيرة من المثقفين وطلبة الأدب والمهتمين ومن كل وسائل الإعلام الليبية والعربية لأهمية النقاد المشاركين فيه وأهمية الأوراق المقدمة كذلك سيكون هذا الملتقى ذي فائدة كبرى لطلبة الجامعات والدراسات العليا حيث أن مصادر بحوثهم معظمها من إبداع هؤلاء الأساتذة الذين سيقابلونهم شخصيا ويستفسرون منهم عن كل مسألة منغلقة عليهم.. فسيجدون في هذا المتقى أهم السيميائيين والبلاغيين منهم المبدعين الأجلاء: عبد الرزاق بنور، فريد الزاهي، أحمد يوسف – محمد يحياتن – سعيد يقطين – أحمد علمي حمدان، عبدالجليل ناظم، محمد المالكي– شعيب حليفي – عبدالحميد بورايو – المصطفى الشاذلي – محمد الداهي –وغيرهم من المبدعين الذين نحترم ونقدر احتراقهم وعشقهم للأدب والكلمة.

مهرجان على صدقي عبد القادر


متابعة: تصوير طارق الهونى



عن موقع المنارة
افتتح مساء يوم الثلاثاء الماضي بقاعة ببيت الشباب بالزاوية' تحت إشراف منتدى الزاوية للثقافة و الفنون و برعاية القيادات الشعبية الاجتماعية بمدينة الزاوية و بالتعاون مع الهيئة العامة للصحافة مهرجان علي صدقي عبد القادر للشعر العربي بمشاركة شعراء و أد باء ليبيين وعرب ، حيث بدأ حفل الافتتاح بعرض شريط توثيقي عن حياة الشاعر من إنتاج إذاعة الجماهيرية ، أعطيت بعدها الفرصة لإلقاء بعض الكلمات لكل من

·المهدي العربي منسق القيادات الشعبية بالزاوية
·علي دربي مؤسس منتدى الثقافة والفنون
·إقبال علي صدقي عن عائلة المرحوم علي صدقي
·ربيع شرير المشرف العام للمهرجان
·الكاتب منصور بوشناف قدم شهادة عن حياة الشاعر

تجول بعدها الحاضرون إلى معرض الصور الذي اهتم بعرض صور للشاعر علي صدقي عبد القادر في فترات مختلفة من حياة الشاعر
في تمام التاسعة أقيمت أمسية شعرية في الساحة الرياضية، وقد تميزت الأمسية الشعرية بإخراج متميز من حيث تشكيل الألوان الضوئية الساقطة على منصة الإلقاء والتي صممت بشكل غير تقليدي وشارك في الأمسية كل من
الشاعر عبد السلام العجيلي
الشاعر جميل حمادة
الشاعر محي الدين المحجوب
الشاعر إدريس بن الطيب
الشاعر خالد دريش
الشاعر حسام الوحيشي
الشاعر محمد المغبوب
ومن الشعراء العرب
لينا الطيبي من سوريا
عبدالرحيم الخصار من المغرب
هبة عصام من مصر
فارس خضر من مصر
محمد علي اليوسفي من تونس
وشارك في الحفل في فقرات موسيقية متنوعة
العازف الأمريكي جيرالد هولتن على ألة البيانو
العازف الليبي هشام البكاي على آلة القانون
العازف الليبي عرفات السني على آلة الناي
في اليوم الثاني انتقل ضيوف المهرجان في جولة ميدانية امتدت حتى مدينة صبراتة للتعرف على معالم المدينة الآثرية والتقاط الصور التذكارية. انتقل بعدها ضيوف المهرجان إلى منطقة تليل المطلة على البحر لتناول وجبة الغداء واستئناف فعاليات المهرجان في نفس المكان وفي أجواء جميلة تغلب عليها الطابع العفوي ، حيث أقيمت حلقة نقاش حول مستقبل الشعر العربي بإدارة كل من الشاعر خالد درويش والشاعر المصري فارس خضر رئيس تحرير مجلة الشعر وشارك في حلقة النقاش كلأ من ( الشاعر أدريس بن الطيب – الشاعر والمترجم التونسي محمد علي اليوسفي –الناقد طارق الشرع – الشاعرة المصرية هبة عصام – الشاعر ربيع شرير- الشاعرة السورية لينا الطيبي- الشاعر محي الدين المحجوب- الشاعر المغربي عبدالرحيم الخصار – الشاعر عبدالسلام العجيلي )
وقد تحدث الحضور عن مجموعة من النقاط الهامة حول ( مستقبل الشعر العربي – علاقة الشعر النثري بالمتلقي النوعي –إشكاليات ترجمة النصوص العربية إلى اللغات الأخرى ) كما تحدث بعض من الشعراء عن تجاربهم الشعرية بالمتلقي الأوروبي واللاتيني ، ومدى تفاعل هذا المتلقي بنصوصهم العربية في المهرجانات والمحافل الدولية
بعد نهاية حلقة النقاش توجه ضيوف المهرجان إلى مقر إقامتهم للاستعداد في المشاركة بالأمسية الختامية والمقرر إقامتها على تمام الساعة التاسعة مساء

الأحد، 7 يونيو 2009

من أجل امرأة عابرة .. ديوان جديد للشاعر سمير درويش



الديوان السابع للشاعر سمير درويش، صدر مؤخراً عن سلسلة أصوات أدبية/ الهيئة العامة لقصور الثقافة، يقع في 96 صفحة ويحتوي على عشر قصائد كتبت بين عامي 2002 و2005، ويهديه سمير درويش إلى الروائي الكبير صبري موسى، شاعر الرواية العربية على حد وصفه، كما يصدره بمقطع من إحدى قصائد الشاعر حلمي سالم من ديوان "يوجد هنا عميان"، كما يهدي إحدى قصائده وعنوانها "البدروم" إلى الشاعر الراحل أمل دنقل.


عمد درويش إلى اختيار عناوين لافتة لقصائده، هي عبارة عن أسماء مدن وأماكن وطرق، مثل: "مترو الأنفاق، رأس البر، الأقصر، البدروم، ميدان التحرير، الطريق السريع".. الخ، توحي بأنه كتب هذه التجربة في الطريق العام، وهو ما تؤكده قراءة التجربة التي تهتم برصد مشاهد حية من الشارع المصري بسخونتها وعفويتها، غير أنه يوجه خطابه الشعري إلى أشخاص بأسمائهم المعروفة، وهو ما يعكس ثقافة هذا الشعب، باعتبار الثقافة سلوك إنساني أكثر منها نظريات ميتة بين أغلفة الكتب.


يلفت الانتباه أيضاً اتكاء التجربة إلى الموروث الثقافي للشاعر، فنجده يستدعي آيات من القرآن الكريم، ومقاطع من أغنيات قديمة لأم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، ويتعرض لنظريات فلسفية، كما يلجأ إلى معجم مختار الصحاح وينقل عنه، ويضمّن إحدى قصائده "البدروم" مقطعاً من قصيدة "المعتزلة" للشاعرة الأمريكية "سارا تيزديل" 1884 ـ 1933، ترجمة الشاعر بدر توفيق، ويترجم ـ بنفسه ـ مقطعين من أغنية فيلم تيتانيك.


يذكر أن هذا الديوان هو السابع لسمير درويش، فقد صدر قبله: قطوفها وسيوفي 1991، طبعة ثانية عام 2000، موسيقى لعينيها/ خريف لعينيّ 1993، النوارس والكهرباء والدم 1998، الزجاج 1999، طبعة ثانية عن مكتبة الأسرة 2002، كأعمدة الصواري 2002، يوميات قائد الأوركسترا 2007، طبعة ثانية 2008. بالإضافة إلى روايتين: خمس سنوات رملية عام 2004، وطائر خفيف عام 2006.

السبت، 6 يونيو 2009

صدور قصة الأطفال "بيت بيوت" للكاتبة ميسون أسدي


عن "المركز الفلسطيني- بديل" صدر كتاب "بيت بيوت" للكاتبة ميسون اسدي، وهو عبارة عن قصة للأطفال، وقد صمم الكتاب ورسم صوره الفنان نهاد بقاعي، في قالب جميل وخلاب.


**حول القصة
قصة "بيت بيوت" للكاتبة ميسون أسدي هي القصة الحائزة على المرتبة الثانية في جائزة العودة للعام 2008 في حقل "أدب الأطفال" للقصة القصيرة. وهي قصة طفل فلسطيني يهوى لعبة "بيت بيوت" ويتمنى أن يبني بيتا خاصا به وبكلبه. يواجه الطفل مصاعب عدة تنتهي بانهدام بيته الرملي الذي اعتاد على بنائه على الشاطئ. وبعد أن كاد ييأس، يتعلم الطفل أن المواظبة على العمل والجد فيه أمران ضروريان للنجاح، وان المصاعب لا يجب أن تحول دون عودته إلى الشاطئ لبناء بيته الجديد الجميل المتين.


**حول الكاتبة
ميسون أسدي صحفية وكاتبة فلسطينية تقيم في مدينة حيفا. تعمل مع صحيفة "الاتحاد"، ومديرة لوكالة "تفانين- للإعلام الفني والثقافي الفلسطيني"، وتعمل مرشدة اجتماعية للأطفال والشبيبة في مؤسسة "النهوض بالأشخاص المتخلفين عقليا". والأسدي حاصلة على دبلوم في الصحافة المكتوبة، ودبلوم في علم الاجتماع، ودرجة البكالوريوس في التاريخ والتربية، والماجستير في الاتصال، وتعد للدكتوراه في موضوع "الإعاقة العقلية". نشرت عددا من قصصها في الصحافة الفلسطينية والعالمية، وصدر للكاتبة مجموعة قصصية بعنوان "كلام غير مباح".


**حول جائــزة العــودة السنويـــة
أطلق بديل/ المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين مشروع جائزة العودة السنوية رسميا في كانون أول من العام 2006، وذلك بعد سلسلة طويلة من المشاورات الداخلية ومشاورات مع العديد من المختصين وشركاء المركز. وتكمن الفكرة الأساسية من وراء هذا المشروع في تفعيل وإطلاق الطاقات الكامنة بين عموم أبناء الشعب الفلسطيني، وتشكيل منبر لكل المبدعين والمبدعات من الفلسطينيين المؤمنين بحقوقهم وعدالة قضيتهم، والمصممين على الانتصار لشعبهم، وكذلك لتكون ملتقى وطنيا جامعا يجمع الفلسطينيين من كل أرجاء العالم، من فلسطين التاريخية والمنافي، حول حق العودة إلى الديار الأصلية.
شملت جائزة العودة للعام 2008 ستة حقول هي: أدب الأطفال، والبوستر، والورقة البحثية، والتاريخ الشفوي، والأفلام القصيرة، والقصة الصحفية المكتوبة، وذلك بإضافة الحقل الأخير إلى حقول جائزة العودة للعام 2007. وللتأكيد على الشفافية والمصداقية، فقد قرر مركز بديل الاستفادة من خبرات نخبة كبيرة من خيرة أبناء الشعب الفلسطيني المختصين، من كتاب، وفنانين، وصحفيين، ومخرجين وباحثين وأساتذة جامعات؛ ليوجهوا مشروع جائزة العودة، وليشكلوا لجان تحكيم مستقلة عن مركز بديل تتولى مهمة إصدار أحكامها بصورة حيادية. وقد وضعت لجان التحكيم فعلا، معايير علمية وموضوعية لتقييم المشاركات وإصدار أحكامها النهائية. وقد تألفت لجنة تحكيم جائزة العودة في حقل أدب الأطفال للقصة القصيرة للعام 2008 من كل من: الكاتب محمود شقير، الكاتب سلمان ناطور، الكاتب عيسى قراقع، الكاتب زكريا محمد، والأستاذة رناد قبج.

الأحد، 10 مايو 2009

مهرجــــان الهريـــوت الثقافـــي‮ ‬الأهلــــي‮ .. ‬فــــي‮ ‬دورته الأولــــى :تجاور الكلمة والصورة‮.. ‬واحتفاء بـ‮" ‬أحلام ليلة‮ "‬

عن صحيفة أويا
متابعة: مصطفى علي حمودة
اختتمت يوم الخميس الماضي فاعليات مهرجان الهريوت الذي اقيم بمدينة بني وليد تقديراً للجهود التي بذلها الراحل "محمد الهريوت" وتكريماً له ولعطاءاته المتميزة في المجال (الثقافي) في بادرة حقّقت فكرة لطالما راودت مخيلة مثقفي مدينة "بني وليد"، من خلال اطلاق لمهرجان ثقافي يحمل اسم ابنهم الراحل ويلم شمل أحباء الشاعر من رفاق وأصدقاء، حيث انطلق يوم الإثنين الرابع من هذا الشهر المهرجان الوليد في دورته الأولى تحت اسم "مهرجان الهريوت الثقافي الأهلي" باعثا الأمل لأهالي المدينة ومثقفيها والمشاركين باستمراره ليكون رافدا من روافد الأدب والثقافة والفكر والفن يحتفل من خلاله كل عام بميلاد ألف هريوت وألف شاعر بروح جديدة وبألف قاص وراو وناقد ومسرحي وفنان تشكيلي.
وقد استهل المهرجان بحفل افتتاح حضره عدد من المثقفين والفنانين ولفيف من هواة الثقافة والفن والقيت خلاله كلمات عبر المتحدثون فيها عن سعادتهم ودعمهم للمهرجان ومدى امتنانهم لتلبية الحاضرين للدعوتهم حيث ألقى الأستاذ جبريل قريميدة كلمة إدارة المهرجان، تلتها كلمة للقيادات الشعبية ألقاها الأستاذ محمد غميض، وكلمة المؤتمرات الشعبية الأساسية للشعبية ألقاها الأستاذ علي المحجوب، ثم كلمة باسم مثقفي ليبيا ألقاها الشاعر جمعة الفاخري، تلتها كلمة باسم مثقفي بني وليد ألقاها الأستاذ عبد الله النافع..

كما القيت خلال حفل الافتتاح قصيدة لطالما اشتد إعجاب المرحوم بها، ألقاها "محمد الدنقلي" المتميز بشعره المحكي..
وتضمن المهرجان الذي تواصل على مدى ثلاثة أيام على العديد من الأعمال الأدبية والقصائد الشعرية حيث كان لأحباء الشعر في اليوم الثاني للمهرجان نصيبهم الوافر من خلال أصبوحة شعرية جرت بقاعة كلية الآداب بجامعة بني وليد، حضرها عدد من المثقفين والفنانين ولفيف من المهتمين بجانب الأدب، أحيا الأصبوحة التي قدم لها الشاعر جمعة الفاخري، كل من الشعراء (السنوسي حبيب، عذاب الركابي، محمد الدنقلي)..

حيث قام الشاعر السنوسي بالقاء مجموعة من قصائده بعد أن قدم له الشاعر جمعة الفاخري قائلاً: إنه شاعر صوته الشعري يمزج بين الأصالة والمعاصرة، وقد كان هدفا مباحا وكبيراً لعدد من دارسي الأدب الليبي لا سيما الشعر فكان شعره وموضوعه عناوين لرسائل "ماجستير ودكتوراه"..واشتملت الباقة الشعرية للشاعر السنوسي حبيب على قصائد:-
- يحلو لي.
- مساء دمشقي..
- وقصيدة أخرى فيها يقول الشاعر:
"بموسيقاها الخفية تنوس بمالا يترك.. تطرح وردا على مفارش الروح تومض كفراشات مضيئة لا تضل بها الحواس ولا تحرك مكامن القلب هو بين الوجعين لحظة وهج مركبة.. أن تكون تكون أو أن تكون لا تكون"..

أعقبها الشاعر جمعة الفاخري بتقديم للشاعر عذاب الركابي.
واصفاً إياه بالجميل الذي يتأبط وطناً، والذي يتأبط ديوان حب، ويوزع على الجميلات موسيقاه الجميلة، بنبضها وبعطرها، الذي القى بعدها الشاعر عذاب الركابي قصيدة مطلعها:
"الموت الفائز الأول بكرسي الحب/ المحكومون بلا أسماء/ الذكريات أول الضحايا..."
"الصمت يملأ الكفين/ المؤامرة داء الجسد/ المستقبل حظي من تراب..."
"الحالمون خبزهم الكلام/ الكلام بلا كلام..."
"الأمل أبجدية/ الأرض تدور مخمورة بمواعيد الصباح..."
وتضمنت قصيدته الثانية:-
" كان يتوضأ برماد أحلامنا/ والسؤال يلد السؤال/ والحياة في حيرة/ والحياة تشكو من الحياة/ ونحن نقيم صلاواتنا على أذان الامل المرفوع من مسجد الانتظار..."
كما ألقى قصيدة أخرى عن (الوطن)..
وفي تقديمه للشاعر الثالث يقول جمعة الفاخري:
هو فجر القصيدة، تعود أن ينثر الليل عطر قصائده وأن يجمع نجماته عقودا لحبيباته الكثيرات.. مشيراً بذلك إلى الشاعر "محمد الدنقلي".. والذي ألقى قصائد :
أول صبح من عمري/ اللوحة/ لو تكرمت/ الورق/توحشتك/ هكي..

وفي الفترة الثانية من الأصبوحة الشعرية، والتي تم تخصيصها لقراءة نصوص الشاعر الراحل محمد الهريوت لأول مرة من خلال هذا المهرجان الذي حمل اسمه والتي لم تنشر، ألقاها شقيقه عياد وتضمنت قصيدة بعنوان (أحلام ليلة).. يقول فيها:-
"ألم أقل/ أحلام ليلى لم تزل بمواكب التاريخ/ تسأل عن رميات الطلل/ سحرت بخفقات الهوى وتمازجت برؤى الطوى/ وتبعثرت عبر السبل/ بلغت مشارف عشقها/ وتراجعت تمحو حروف الوجد تغتال القبل/ علّقت بقايا ثوبها في سدرة العشق المدمّى بالحيل/ ومضت تشاكيني المجون والأضلاع جمر يشتعل/ ضحكت إذا ما داعب الأهذاب ظلاً مرتحل/ لم تدر ربّ ليلى أنها قد عانقت سود الدجى/ في وهم نجمٍ عابثٍ يغوي المقل/ مع الأحلام يا ليلى نما شغف/ وبعض نوارس الخفقات.. لكن هل ترى!/ إلى شطآنك تهفو/ ما زال في الأطياف ما يصغو/ وهل لنوارس الخفقات من بحر؟/ من شط له تهفو؟/ فموج العشق منحسرٌ وبدر الشوق ينخسف/ ومد الصبر مخدوع في جزر الآه ينجرف/ ترى هل يدرك المجنون أن حروفه نزفٌ؟/ وأن صدى تمزقه على شطآنه كذب؟/ وكل تردد الأصوات بعد صراخه زيف؟/ ترى هل في بقايا الكأس من نهلة لتذكر كل من نكروا/ ليعترفوا بأن صراط من فروا على الخفقات منحرف؟/ فهل مجنون مضطرب؟/ وهل في شرعة الأشوق مجنون الهوى يغفو؟/ فهل مجنون من صاح بصحوة الحرف/ ونام بقبلة الحرف وأيقض كل غافية فقام العز والشرف/ وأحلام مضرجة وأنفاس مهدجة/وكل صلابة الإحساس يا ليلى لك وقفوا/ إذا المجنون يا ليلى ذنوب الحب يقترف/ سعير النار أحرَقه/ ليعلن صدق ثوبته وينعي موت خافقه/ وعن مثواه ينصرف..
وكانت للشاعر الغنائي "فرج الغزالي" مشاركة في هذه الأصبوحة حيث ألقى مجموعة من الأغاني الشعرية، منها قصيدة رثاءاً للشاعر "محمد الهريوت.. تقول: "بيدك نقشت الحرف تمة رسم/ وبيدك وشمت العشق قبل الاسم/ وعلمتنا كيف القوافي تكون/ وخليتنا نعشق جمال الكون/ وحسستنا باحساس يوصل لجميع الناس/ وحببتنا في القلم"..
كما تضمن المهرجان فتح باب المشاركة لطلاب كلية الآداب والحاضرين من الأصوات الشعرية الشابة.. حيث برزت من الأصوات المميزة الطالبة "هدى صالح" طالبة بكلية الإعلام ببني وليد ولها العديد من المشاركات في إذاعة بني وليد المحلية، وكانت مشاركتها من خلال قصيدة تقول فيها:
"يا أيها الآبق في الأنفاس منتصباً/ كشارد عن قطيع الحب في عجل/ ما لي أراك في لقائي مرتعدا/ تلامس عيناك الأرض في خجل"..

وعلى هامش مشاركته بارك الشاعر السنوسي حبيب لهذه المدينة مهرجانها الثقافي الأول قائلاً: "نتعشم في أن يستمر هذا المهرجان العام تلو العام وهو مهرجان أتوقع منه إنجازا ثقافيا ليبيا، بما يتضمنه من بذور نجاح من خلال تنوعه في مجالات الأدب والفن المختلفة من شعر وقصة ونقد وتشكيل ومسرح وسينما..